تخطَّ إلى المحتوى

طب يا زمان وجدد

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

طبْ يا زمانُ وجدِّدِ

عهدَ الهناء وأسعدِ

بوصال ربّات الحِجا

لِ الكاعباتِ الخُرّد

المسبياتِ قُدودُهنْ

نَ نُهى الكماة الزُّهَّد

الفاتناتِ لحاظُهنْ

نَ حِجا الحكيم الأصيد

اللاعباتِ المشرعا

تِ من الحُبور بلا يد

السائراتِ على التحفْ

فُدِ كالظباء الشُّرَّد

يمشينَ مَشيَ تدلّلٍ

سيرَ النعام العجرد

والحَلْيُ يقظانٌ يُوسْ

وسُ من نقيّ العسجد

يُهدي إليهنَّ المشو

قَ إلى الجمال الأغيد

ويحاه ما هذا التشبْ

بُبُ في المساء وفي الغد

بنعوت أسراب الحسا

نِ لدى الطريق الموصد

هلاّ عدلَ إلى الرشا

دِ بمدح حاوي السؤدد

فخرِ القضاة وتاجِهم

سهلِ العريكة أحمد

شيخِ الدراية والروا

يةِ والبيان المفرد

رمزِ الإنابة والتقى

بدرِ الدجى للمهتدي

شمسِ الهدى للرائمي

نَ ذرا المقام الأحمد

كشفَ الحجاب عن الخفيْ

من صنعه للمقتدي

تنبيهُه الإخوانَ في ال

يومِ العصيب الأجرد

والكوكبُ الوهّاج في

أفق العلا كالفرقد

من مكرمات جنابه

أكرمْ به من أجود

رفع النقاب نودّه

عالي السناد ممهّد

عجّلْ به متفضّلاً

تروي به القلب الصدي

ولكَم لكُم من صبوةٍ

للسالكين وكم يد

ولكم لكم من صولةٍ

هدّت كيان المُلحد

طَعْنًا بمُرهَفة اليرا

عةِ والقريحة واليد

حتى تركتَ الغيّ مُو

رًى فى الورى كالصَّيْهد

أكرمْ بكم من خادمٍ

عهدَ الرسول الأمجد

نلتَ الرضا والقرب من

ختمِ الولاية أحمد

غوثِ البريّة والملا

شيخِ العطاء المُسعد

وكفاك هذا حظوةً

عند النبيّ محمد

صلّى عليه مسلّمًا

ربُّ الجلال السرمدي

وعلى الصحابة والألى

فازوا بنيل المقصد