تخطَّ إلى المحتوى

خليلي عوجا عن شمال العقنقل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

خليليَّ عُوجا عن شمال العقنقلِ

وحطّا رحال العِيس في عضد عوكلِ

فندعو رباعًا لا تجرّ دعاءنا

لما قد عفت من سَجْم غيمٍ مظلّل

عفا الله أهضابًا سعت في خرابها

فباتت طلولاً بادرات التعطّل

ألا عَوِّجًا في العوج روحي فداكما

فمهلاً ورفقًا بالكثيب المؤمّل

فتلك رباعٌ عُطّلت عن أهيلها

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزل

أيا سائقَ الأظعان إن كنت محسنًا

إلى مغرمٍ صابٍ عديم التوسّل

فألثت حماك الله عن مسقط الردى

بسقط اللّوى بين الدخول فحومل

ولله أيامٌ غضارٌ مَضَيْن في

غضورٍ وجمدانٍ وحومة جندل

لحى الله دهرًا بات في النجد داهرًا

فنكّد عيشًا مخْضلاً بالتفتّل

وخرّب دارًا بعد دارٍ بضيمه

ولم يُبقِ دارًا يا بدارة صلصل

ودار بداراتٍ فشَغّر سُوحها

عن الأهل يا ويلاً لدهرٍ مُحوّل

أقول لبرقٍ لائحٍ من أبيرقٍ

لك الخيرُ يا برقَ الأبيرق أمهِل

كبيت لقد أوريت زندي فجاءةً

وألعجْتَ نارًا في الحشا المتفلّل

وكان رجائي منك إرواءَ غلّتي

فلجّت بعكسٍ من رجاءٍ مسوّل

نضيتَ عليَّ السيف في الليل طاغيًا

أما خفتَ من شهمي وعوني وموئلي

عميد الورى غوث الخلائق كلهم

ثِمالِ اليتامى ملتجا كلِّ أرمل