هَبَّ النَّسِيمُ لَنا بِرِيحٍ عاطِرِ
مِن أَرضِ طَيبَةَ يا ندِيمِ
مُسامِرِى فأهاجَ مِنَّا
كُلَّ عُضوٍ فاتِرِ
رُفِعَ الحِجابُ لَنا
فَلاَحَ لِناظِرِىقَمَرٌ
تَقَطعُ دُونَهُ الأَفهامُ حادِى
النِّياقِ أَدِم كَلامَكَ مُنِشدَا
اَوقِد جِمَارَ الشَّوقِ
مِنَّا تَوَقُّدَا
حَتَّى تُرِينا أرضَ
طهَ مُحَمَّداً
فإِذَا المَطِىُّ بِنا
بَلَغنَ مُحَمَّداَفَظُهُورُهُنَّ
على الرِّجالِ حَرامُ لاَ
تَعجَبَن مِنَّا وَمِنها
فِى السُّرَى أو
لاَ تَامُنا
إِذا عِلمتَ بِمَا
جَرَى وَاعِذرنا
إِذا حَرَّمنا
مِنها أَظهُرَا
قَرَّبنَنا مِن خَيرِ
مِن وَطِىءَ الثَّرَىفَلَها
عَلَينا حُرمَةٌ وَذِمامٌ