في الملتقى المصنوع من العبث
أقف خلف المنصة
لألقى كلاماً- ما
شعراً أو نثراً
يحدّق الحاضرون في قسماتي المتأهبة
لفعل شيء- مألوف
متعارف عليه
أتعتقدون أنني لا أعرف
إنني أقرأ في عيونكم المسكينة
أن ألقي- شيئاً يليق ببلاط الحاكم
يرضي مخبريه المزروعين كالجراثيم
في الصفوف الطويلة
أيها السادة والسيدات والآنسات
أنا أكتب الشعر منذ صباي الباكر
وأقرأ بنهم قاتل
تاريخ الشعر المشين
فدعوني أحدثكم ببساطة
رصيدي من العاطفة
يخصني وحدي
رصيدي من- الذهن الفاعل
مقسم بين- مكانين واسعين جداً
في المكان الأول
والذي يشبه قارة حية
من قارات الله الست
توجد كلمة واحدة
هي- (لا)
في المكان الثاني
حاولت أن أزرع به الرضى أزرع ال(نعم)
لكن الأرض صرخت في وجهي
لا- لا أقبل-
كذباً