تخطَّ إلى المحتوى

حين استعصمت

غير معروف

١١٥ بيت

المتفرقات

حينَ استعصمتُ

بحبلِ غسيلِ

الجارةِ

كان عماء

الألوان يزغللُ

حملقَتي فيما يؤطِرُ

بهوَ النهدِ

وقُطْرَ الفخذينْ .

النادِلُ

يجهلُ كُنهَ الخمرةِ

في الكأسِ الناشِفِ

فوقَ شفاهي

ولذلكَ يسكُبُها

مغتبطاً

صَحوَه .

حينَ رمتني

الحاجة ُ

وتلقفني

العُسْرُ

شتمتُ

أبي

الأبيضُ

ممتلئٌ بفراغِهِ

لا يتقِنُ غيرَ

الصَّفحِ

كذلكَ قلبي

الذي ابيضَّ

حتى السَّوادْ

حينَ هَجَرتني

بالمضاجِع ِأدركتُ

أنَ لِيَدي

وهج

أنوثة

حينما متُّ

وواراني الرملُ

جلستُ أحدِّق

في اللاشيءِ

وأبكي

ما أقسى القبرَ

بلا مَلَكينِ

حَميمينًْ !

حينَ حلمتُ

بولدٍ صالحْ

سقطت منّي

النطفة في شِقِّ

الأرضِ

وحينَ اكتملَ

الطورُ التاسِعِ

أسميتُهُ

ابليسْ

في قصيدتي

الفاعِلُ المرفوعُ

فضَّ بكارةَ َ

كانَ

وأخواتِها

تحتَ شبابيكِ

الحلوةِ

أقسِمُ أني

جامعتُ الظلَ

وبللتُ

رصيفْ

كيفَ أنسى ؟

ما دامَ

بحارتنا

ديكٌ

وهنالكَ

قَمَرُ

حينَ يا أمّي

هربتُ لحِضنِها

كانت ملامِحُهُ

تشابهُ حضنَكِ

لكنَّهُ افتقدَ

الرِّضا

حينَ بحثتُ

عن الجسَدِ

الطاهِرِ

كانت آثارُ

الأقدامِ تدُلُُّ

ضياعي

إليهِ

بلقيس

بلقيس

سأعبدُ

الهدهدْ

سَرَقوا آلِهتي

ورَموا يَهوه

يرتِّلُ في المعبدِ

وحدَهُ :

يا كنعان

سأعبدُ

وَطَنَكْ

حينَ آثرتُ

الشهوة َ

عن أيِّ شعورٍ

يتسللُ للحب

أصبحتُ لجِسمِكِ

إسكافي

حينَ أرقُصُ

من فرحٍ

مبهَمٍ

يَهيلُ على

القلبِ

سَفحُ الكآبَةِ

مُتَّسِماً

بالوضوحْ

لأمّي البسيطةِ

حلمُ راهِبةٍ

في اقتناءِ

السماءْ

وحلمٌ أضعتُ

بهِ العمرَ أبحثُ

تحتَ أقدامِها

جنَّة ً

في أ َقاصي

الحذاءْ.