تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر هذا الجمع مزدهر

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

الله أكبرُ هذا الجمعُ مزدهرُ

ومن شَذاه أريجُ العطر منتشرُ

ويومُه العيد ما أسمى مُعيِّنه

وما أجلَّ الألى فيه قد ائتمروا

دعا إليه عظيمٌ من بني البقريْ

شهمٌ أشمُّ به الأيام تفتخر

«أبو العطاء» أبيُّ النفس غايتُه

ربطُ القلوب فمنه الخير يُنتظر

دعا إلى غايةٍ عظمى ورابطةٍ

كبرى نعزُّ بها فالجمع منتصر

فيا لها فكرةً في الحقّ ساميةً

«فالاتحاد» هو الإسعاد والظفر

وفي التضامن عزٌّ ليس ينكره

إلا حقيرٌ غبيُّ ما له خبر

كم دولةٍ مزَّقتها شرَّ تمزقةٍ

يدُ الخِلاف فأضحت ما لها أثر

فالعزُّ والمجدُ بل والخيرُ أجمعُه

في الاتفاق، وفي قرآننا الخبر

يا أسرةَ «البقري» ماضيكُمُ حسنٌ

ومجدُكم في سنا التاريخ منتشر

مجدٌ بنَتْه لنا الأجداد من قِدَمٍ

مجدٌ تليدٌ لقد سارت به السِّيَر

كانوا ذوي نجدةٍ للمستجير بهم

كانوا ذوي همِّةٍ يعفون إن قدروا

جلَّت مفاخرُهم عزَّتْ نظائرُهم

هذي مآثرهم تُتلَى بها السُّوَر

تلكم مفاخرُكم يا قومُ فاتَّحِدوا

أحْيُوا بوحدتكم ما كاد يندثر

ففي تضامُنِكم بعثٌ لمجْدِكمُ

وفي تضافركم عزُّ له أثر

لقد دعاكم إلى توحيدِكم بطلٌ

سامي الشعور على العلياء مُنفطِر

ليثٌ غيورٌ كبيرُ القلب مأْرَبُه

تكوينُ جمعٍ كبيرٍ ليس ينكسر

أعظِمْ بها نهضةً كبرى مباركةً

ويُمنُها أين منه الشمس والقمر؟

«أبا العطاء» مُنحتَ الخيرَ أجمعَه

فمِثلُك الفذُّ للأيام يُدَّخر

أتيتَنا بعظيمٍ فيه عزَّتُنا

فيه السّعادةُ إذ ما حُقِّق الوطر

وما الرجالُ سوى الأعمالِ إن عظُمتْ

فإنها مجدُهم أو لا فهم صور

شَيَّدتَ يا علمًا لمجدِ أسرتنا

صرحًا عظيمًا إذا ما تَفخرُ الأُسر

لا زال قدرُكَ يا «دكتورُ» مرتفعًا

ومن غِراس يديكَ يُجتنَى الثمر