في المقاهي كنتُ شاياً قد يبيعونَ رخيصاً
وأنا كنتُ حزيناً في المقاهي
لعبةً خاسرةً تذبلُ في صمت شفاهي
كنتُ تاريخاً من الموتِ
وجوعاً في المياهِ
كنتُ وحدي داخلَ الحبُ، ووحدي داخلَ الموتِ، ووحدي
داخل الشاي، ووحدي داخل الرأس..
وما كنت وحيداً
فالمقاهي عرفتني
والمقاهي عشقتني
شبحاً يجهلُ بؤسهْ
فأنا أبدأُ نفسي ..
عندما يختتم العالم نفسهْ