قَبْلَ الحَيَاةِ تَرَكْتِ الدَّرْبَ يَا أُخْتِي
وَالْعُمْرُ مَا بَدَأَتْ فِيهِ التَّأَوُّهَاتِ
فَحِضْنُ يَعْقُوبَ كَانَ الدَّمْعُ يَغْمُرُهُ
وَالرُّوحُ تُهْدَى بِكِيٍّ فِي السَّكِينَاتِ
أَتْذَكَّرُ الْيَوْمَ وَالأَحْلَامُ تَسْكُنُنِي
وَالْقَلْبُ يَنْشَقُّ شَوْقًا فِي تَنَهُّدَاتِ
رَحْمَاكِ يَا نَبْضَ قَلْبٍ كَانَ مُبْتَدَئِي
وَالحُبُّ كَانْكِ فِي أَحْشَائِي وَأَوْنَاتِي
عَبْدِالكَرِيمِ أَنَّا، وَالحُزْنُ مُلَّجَئِي
أَسْقِيهِ دَمْعِي وَأُهْدِيهِ ابْتِهَالَاتِي
كَيْفَ الفُقَادُ وَأَنْتِ الطُّهْرُ مُنْبَثِقٌ
فِي الْقَلْبِ نُورًا وَفِي الرُّوحِ النَّقَاوَاتِ
فَضْلًا إِلَهِي اجَمَعْنَا فِي جِنَانِكُمُ
يَا مَنْ لَدَيْهِ أَمَانِيِّي وَدَعْوَاتِي
وَاخْتِمْ كِتَابَ الْحَنِينِ الْيَوْمَ مُبْتَسِمًا
وَاجْعَلْ رَحِيمَةَ فِي خُلْدِ السَّمَاوَاتِ