تخطَّ إلى المحتوى

طربت وشاقتك المنازل من جفن

الطويل

٨ أبيات

المتفرقات

طَرِبْتُ وَشَاقَتْكَ المَنازِلُ مِنْ جَفْنِ

أَلا رُبَّما يَعْتادُكَ الشَّوقُ بِالحَزْنِ

نَظَرتُ إِلى أَظعانِ زينَبَ بِاللِّوى

فَأَعوَلتُها لَو كانَ إِعوالَها يُغْنِي

فَوَاللهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَتْ

مُطوَقَةٌ وَرقاءُ شَجْواً عَلى غُصْنِ

فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلُوا

عَنَاكَ وَهَل يَعْنِيكَ إِلّا الَّذي يَعْنِي

وَمُرسِلَةٌ في السِّرِ أَنْ قَد فَضَحتَنِي

وَصَرَّحْتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكْنِي

وقد أرسَلتَ فِي السِرِّ أَنْ قَد فَضَحتَنِي

وقد بُحْتَ بِاِسمِي في النَسيبِ فَما تَكْنِي

وَأَشمَتَّ بِي أَهْلِي وَجُلَّ عَشيرَتي

لِيَهْنِكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهْنِي

وَقَدْ لامَنِي فيها اِبنُ عَمّيَ ناصِحاً

فَقُلتُ لُهُ خُذْ لي فُؤاديَ أَو دَعْنِي