تخطَّ إلى المحتوى

أتتني عن الحجاج والبحر بيننا

الطويل

١٤ بيت

المتفرقات

أَتَتْني عَنِ الحَجَّاجِ وَالبَحرُ بَينَنا

عَقارِبُ تَسْري وَالعُيونُ هَواجِعُ

فَضِقْتُ بِها ذَرعاً وَأَجهَشتُ خِيفَةً

وَلَم آمَنِ الحَجَّاجَ وَالأَمرُ فاظِعُ

فَضِقْتُ بِه ذَرعاً وَأَجهَشتُ خِيفَةً

وَلَم آمَنِ الحَجَّاجَ وَالأَمرُ فاظِعُ

وَحَلَّ بي الخَطبُ الَّذي جاءَني بِهِ

سَمِيعٌ فَلَيسَت تَسْتَقِرُّ الأَضالِعُ

فَبِتُّ أُديرُ الأَمرَ وَالرَأيَ لَيلَتي

وَقَد أَخضَلَتْ خَدّي الدُموعُ التَوابِعُ

فَبِتُّ أُديرُ الرَأيَ وَالأَمرَ لَيلَتي

وَقَد أَخضَلَتْ خَدّي الدُموعُ الدَوافِعُ

وَلَمْ أَرَ خَيراً لي مِنَ الصَبرِ أَنَّهُ

أَعفُّ وَخَيْرٌ إِذ عَرَتني الفَواجِعُ

فَلَمْ أَرَ خَيراً لي مِنَ الصَبرِ أَنَّهُ

أَعفُّ وَخَيْرٌ إِذ عَرَتني الفَجِائِعُ

بِما أَمِنَتْ نَفسي الَّذي خِفْتُ شَرَّهُ

وَلا طابَ لي مِمّا خَشِيتُ المَضاجِعُ

إِلى أَنْ بَدا لي رَأسُ أسبيلَ طالِعاً

وَأسبيلُ حِصْنٌ لَم تَنَلَهُ الأَصابِعُ

فَلي عَن ثَقيفٍ إِنْ هَمَمتُ بِنَجْوَةٍ

مَهامِهُ تَهوي بَينَهُنَّ الهَجارِعُ

فَلي عَن ثَقيفٍ إِنْ هَمَمتُ بِنَجْوَةٍ

مَهامِهُ تَعمي بَينَهُنَّ الهَجارِعُ

وَفي الأَرضِ ذاتِ العَرْضِ عَنكَ اِبنَ يوسُفٍ

إِذا شِئتُ مَنأىً لا أَبا لَكَ واسِعُ

فَإِن نِلتَني حَجَّاجُ فَاِشتَفِ جاهِدا

فَإِنَّ الَّذي لا يَحفَظُ اللَهُ ضائِعُ