السلامُ
والملاذُّ الصافيهْ
والحياةُ الباقيهْ
عهد غانيةٍ بغيّ
زوج خمّارٍ حقيرْ
لِلُهاةٍ بالنّضيرْ
بين راحٍ
ومزاحٍ
في مواخيرِ الغرورْ
والشّبابُ السرمديْ
طيفُ حلمٍ آدميْ
وابتساماتُ النجيْ
في الرّخاء
سَتراها
يومَ تشكو في دموعْ
نارَ حرمانٍ وجوعْ
كسرابٍ في يبابْ
ظنّه الظمآنُ ماءْ
كم رجاءٍ في وفاءْ
ورجاءٍ في نعيمْ
كضبابٍ في المساءْ
لا يدومْ
والنّجومْ
تحت أضواءِ الصباحْ
من يظنُّ الدّهرَ يصفوْ؟
من أذًى
نائمٍ كالفهدِ يغفو
في الدّجى
حالمٍ كالطّفل يلهو
بالدُّمى
كيف فيضَ الماء يرجو
ذو حِجًا
من سرابٍ أو جهامْ؟
من له قلبٌ جريحْ
من عَذاباتٍ يصيحْ
وينوحْ
فوق نَوح الثّاكلاتْ
بارمًا بالكائناتْ
فهو حيٌ في ضريحْ
قد أضلّته الحياةْ
بالوعودْ
أمَّلتْه ما يريدْ
من خلودْ
ومتاعٍ لا يبيدْ
رام حظًا في ذراهَا
فوق حظّ الأنجمِ
خدعته فحباها
ودَّ قلبٍ وفمِ
وتردّى فرواها
سرّ صدرٍ مُفعمِ
ظن خيرًا في جداها
ظنَّ إنسان عمي
فجزتْه بقلاها
كيدَ وغدٍ مُجرمِ
وسقته في هواها
من كؤوس العَلقمِ
ما تفيد الشمسُ تزهوْ
في صباحٍ من عقيقْ
وأصيلٍ من نضيرْ؟
كم شقيٍّ ذي جراحْ
في الفؤادْ
قد رأى صبحًا وُلِدْ
في المهادْ
كالغسقْ
فكأنّ الشّمس سَكْرَى
من رحيقٍ في السماءْ
قد توارتْ في المراحْ
لم تفقْ عند الصّباحْ
أو تفقْ حتى المساءْ
وأصاب الليلَ سهدُ
ردّه دون الرّواحْ
يائسٌ ذلَّ وطاحْ
إن يعشْ فالأنسُ راحْ
في ثنيّات الرياحْ
وصباه قد تولّى
وهو لاهْ
بين علمٍ وصلاهْ
عبد آمالٍ [وِهاهْ]
كبيوتِ العنكبوتْ
يرتجي جودَ الإلهْ
من علالات المُنَى
فليمتْ فالموتُ راحْ
عصرتْها المرسلاتْ
من عناقيد الدُّجى
وليذرْ دنيا الأماني
والوعودْ
شاخصًا نحو المعاني
في اللحودْ