تخطَّ إلى المحتوى

يا جارة النهر هل تدرين أوجاعي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا جارةَ النهرِ هل تدرين أوجاعي؟ !

هل تسمعين صريراً تحت أضلاعي

أودى التعلق بالآمال في ألقي

واستترف الوعد يا حسناءُ أسماعي

ما عدت أطلب همساً منك يثملني

فقد صحوت مع النايات والراعي

أضحى الشتات عميقاً لا يغادرني

وقد نسجت على المنوال إبداعي

قد بات قلبي قفراً لا حياةَ به

والحزنُ أنعمَ في تقييم أوضاعي

كلُّ السعادة وهمٌ لا أساس لهُ

جرحي يعاند ما يدعو لهُ الداعي

ما إن تغادر أسباباً ضحكت بها

أعاود الدمعُ لاستفتاحِ مصراعي

والذِّكرياتُ الَّتي أقتاتُ أعذَبها

مرَ الخريفُ عليها وانتهى الناعي

أعبئ الغيم بالأكياسِ يا وهَمي

واستثْمرت برياحِ الحلمِ أصواعي

تسلَّلَ البرد في روحي ويرمقُني

كالمستبيحِ، ولن تدفعهُ أكواعي

رسائلُ الحب طالَت وهي باردةٌ

وطابعُ الشوقِ لم يلق لهُ ساعي