قد لاح للعيون
بالبرد والقضيب
مَلكٌ لَهُ جفون
تسطو على اللبيب
حتى بدينَ قَسراً
لحسنه العجيب
قد شاع عنه عدل
وَلحظهُ مُريبي
أحوى حمى جفوني
بُحرقة النحيب
كالرئم في نِفار
أو جَوْذَرِ الكثيب
سُبحان مَن بَراه
مِن طينة القلوب
بدْرٌ بِلا سِرَار
شمس بلا غُروب
لو باح لي ذَنوباً
مِن ثَغره الشنيب
ما ذُقتُ طَعم هَجر
مِنه ولا قُطوب
لاكنْ أعلُّ نفسي
بأنهُ حَبيبي