تَشْكُو الْعَضَارِيطُ مِنْ عَوْذَى وَمِنْ عَمَمٍ
أَجْنَ الْمِياهِ وَقَدْ جَاوَزْنَ أَوْرَالا
تَرَى عَرَانِينَ لا عُزْلاً ولا كُشُفًا
بِيضَ الْوُجُوهِ لَدى الْهَيْجاءِ أَبْطالا
مَا إِنْ يُبْلَّ وَلَمْ يُوجَدْ بِهِ أَثَرٌ
تُمْسِي وَتُصْبِحُ فِيهِ الْبُلْقُ ضُلاَّلا
كَأَنَّهُنَّ وَرَضْوَى عَنْ شَمَائِلِها
مُسْتَحْلِسَاتٍ وَيَسْتَحْسِنَّ أَعْطَالا
قِسِيُّ نَبْعٍ وَأَبْقَى مِنْ أَسِرَّتِها
قَوْدُ الْهَواجِرِ أَعْنَاقًا وَأَكْفَالا
عَادَتْ على حَيِّ مَسْعُودٍ بِدَاهِيَةٍ
فَمَا تَرَكْنَ لَهُ أَهْلاً ولا مالا