وكَم كُنتُ أَهْوَى إِذَا حَدَّثَتْنِي
عُيُونُكَ وَقتَ الضُّحَى والسَّحَرْ
وأَعشَقُ حِينَ يُنَاجِيكَ طَيفِي
وقَلبُكَ يُنصِتُ لِي يَا قَمَرْ
ويَا كَم تَمَنَّيْتُ يَومَ الِّلقَاءِ
كَمَا تَتَمَنَّى الفَيَافِي المَطَرْ
فَلَمَّا هَمَى غَيثُ شَكِّكَ فَوْقِي
كَجُلْمُودِ صَخرٍ هَوَى مِن سَقَرْ
عَشِقْتُ الحَيَاةَ بِجَدبِي، لأَنِّي
سَأفْنَى بِهِ شَامِخًا كَالشَّجَرْ