تخطَّ إلى المحتوى

يا شعاعا نحو المغيب يميل

الخفيف

١١ بيت

المتفرقات

يا شعاعاً نحو المغيب يميل

متعباً، هدّهُ المسير الطويل

سوف تلقى أهلي هناك، وصحبي

وصغيراً مع الصغار يجول

وحبيباً تحن روحي إليه

مثلما حنَّ للشفاء العليل

علّهُ، مثلما عهدتُ، مشوقٌ

مبسمٌ شاحبٌ، وطيفٌ نحيل

سوف تلقى أرضي هناك وداري

فالرّوابي تنهّد وهديل

والصحارى نشوى بمجد قديم

فصهيلٌ أنفاسها وصليل

إن يكن راعها الدخيل ففيها

ألف ذكرى يُراعُ منها الدخيل

قبّلِ الدار والأحبّة عنّي

يا رسولي وأنتَ نعم الرسول..

وإذا عدت في الصباح إلينا

ورنا طرفك الكحيل الجميل

فلعلّي في مقلتيكَ ألاقي

ما يلاقي من الخليل الخليل

بسمة، أو تحيّة أو عتابا

يا شعاعاً نحو المغيب يميل