يحكي الهوى بحكايةٍ عذريّةْ
طيفٌ سرى في ليلةٍ قمريّةْ
حملَ الهوى همساتِهِ بجوانحٍ
من سحرِها تسبي فؤادَ صبيّةْ
حاكَ النجومَ قلائداً وأساوراً
ومن الزهورِ شذىً لها مهديّةْ
طلعَ الصباحُ بنورِهِ فتناثرَتْ
سحبُ الخيالِ وطيفُها برويّةْ
ضحكَتْ على قلبٍ يصدّقُ وهمَها
وعيونُها تخفي دموعَ سخيّةْ
وتخاطبُ الصمتَ المثيرَ بلوعةٍ
أأنا بعرفِكَ لحظةٌ منسيّةْ
ردّ الصدى خلجاتِهِ فيما مضى
وكأنّها عبثَتْ بَها جنيّةْ
فغدَتْ تحاكي نفسَها وتلومُها
نسِيَتْ أذاهُ وصوَّرتْهُ ضحيّةْ
ومضَت ليالٍ والكرى في جفوَةٍ
لتُرافقَ الذكرى بكلِّ مسيّةْ
تِلكَ الحكايةُ ما انتهَتْ في قلبِها
وكتَبْتُها كقصيدةٍ مرثيّةْ