فجَعَ القلوبَ أمينُها غزّارُ
أهِي المنونُ كما نرى جزَّارُ؟
كانتْ محبَّتُهُ تزُورُ نُفوسَنا
فإذا بها بينَ القُبورِ تُزارُ!
ففتًى منَ القرآنِ يقطُرُ أحرُفًا
سيسِيلُ أنقى ما لهُ أوْزارُ
صوتُ العُذوبةِ بينَ أغصانِ الرؤى
باقٍ ولوْ ترَكَ الغصونَ هَزارُ
فجَعَ القلوبَ أمينُها غزّارُ
أهِي المنونُ كما نرى جزَّارُ؟
كانتْ محبَّتُهُ تزُورُ نُفوسَنا
فإذا بها بينَ القُبورِ تُزارُ!
ففتًى منَ القرآنِ يقطُرُ أحرُفًا
سيسِيلُ أنقى ما لهُ أوْزارُ
صوتُ العُذوبةِ بينَ أغصانِ الرؤى
باقٍ ولوْ ترَكَ الغصونَ هَزارُ