—تلقاني المظلم الوهَّاج بالغيهبان
وأقلق الوميض من ليّلي وأميته
وأحيا الدُجى لي رفيقًا ويلقاني رفيقًا
معه يحييني نبضٌ ثم أردفه فمًا
مابيّني وبيّنه إلّا لَهو المسامرة
يفلقني بغتةً مبهوتًا بالشجى
فأستقبله كَراوٍ يروي تبديده
منه مكابرتي وهو مني معاناتي
فيهنى بما أراق من قابع
برفقة ضانك بالريق المعل الممرضُ
ومالي لمنبري وماله لترتيلتي
عِلوا السواد أرتكز برقًا تألّقَ
وغرفتي ونسيم ليلي في كبدي
فيه أُحجيةُ للسائل لم يألفوها
إنتشروا بأرباع الضمير شتّى حتّى
يقرأون مترفين كل حرفٍ رويّته
يقرأون بظنّهم أهازيجًا تنتشيهم
وحروفٌ طاعنةٌ تشق صدورهم
تطبَّع ليّلي الملعون الواصف بطباعي
طبع الوهن تاليًا لحن أوهامي
ثم يكشفني بالعسف وينصاني بالعَلن
خُيّل لي واهيًا من وَهم ليّلٍ
لا يدع محجرًا إلا شكّلته حلاوة الشهوات
يَطل علي النور عمدًا يستهزئُ
إعفني من إلتباسك ودَعني وودّعني
كم من حاسدٍ على النعمة يَسخط
وأنا الحاسد على النور وما أردفُ
إقتبسته منك وكأنه مني يرتضي
أنا المكفهر الذي لا يُحس ويُرى
ووحدي من أجعل له لونًا ورؤى
تلقاني أدهمًا مدحوحًا كما عهدته
حاملًا على ظهره سراديب الأماني
وأحب أوقاتي ليلي
وأقرب أحاسيسي ليلي
وأعرى مشاعري ليلي
وطفلي وظلّي ومسكيني