لوَّحَت لي فبان في راحتيها
أحمر كالذي على وجنتيها
قد دعتني بقاتل في المحيا
قد سطا في الفؤاد من مقلتيها
كم دعتني ولم يكن لي جناح
يوصل العاشق المعَنَّى إليها
فامتطى صهوة الدعا في دجاه
و استوى كالذي يصلي عليها
داعياً أن يرى مُنى القلب حتى
حل والقلب خافق في يديها
فاستوى واستوت تحييه حبا
بالذي أرسلته من ناظريها
قد أضاءت له الليالي بنورٍ
لامعٍ قد أتاه من نجمتيها
يكشف السترَ عن جمال وحسنٍ
قد بدا للعيون من جانبيها
طِيبةٌ وانشراحُ وجهٍ لضيف
زائرٍ كم رآه من حِليتيها
كم رأى الموجَ راقصاً في اختيالٍ
بين حُسنٍ بدا على ضفتيها
يمنح النيلَ كسوةً لا تضاهى
أفصحت بالقليل مما لديها
فلتَطُف حولها تر الخير فيها
و الذي أغدقته من راحتيها
إنها غادة على الأرض تزهو
بارك الله كل ما في يديها