قد تراني أنجمًا أُسقِطُ
وبما ينعشُني أُفرِطُ
وتراني فارسًا واثبًا
مَنْ أتاهُ غازيًا يُربَطُ
وبما شئتُ ينادي فمي
وعلى الكلِّ يديْ أبسُطُ
أكسِرُ الأصفادَ لا أنحني
ووحوشًا أسهمي تخبِطُ
غيرَ أنّي لا أرى ما ترى
إذْ أنا ممّا أرى محبَطُ
فلقد يأتي للدغي غدًا
واقعٌ ثعبانُهُ أرقطُ
ويتهاوى حائطي فجأةً
وبيَ الإيقاعُ لا يُضبَطُ
هرَمًا ما لمْ أَشِدْ لا ولا
كنتُ ثوبًا باليًا ألقُطُ
بل أنا مثْلُ أبي "آدمٍ"
مِنْ عَلٍ في حفرةٍ أهبطُ
هكذا حالي فلا تنخدعْ
فكثيرًا ما أنا أقحَطُ
وليسامحْني إلهي بما
كنتُ في معظمِهِ أغلطُ