حلَّ بنا البلاءُ لا حوْلَ ولا
وما البَلا ينزلُ إلا بالوَلا
بموتِ مُفْردٍ غدا في جمْعِه الْ
علومَ طُرّاً علمًا مُرتجلا
فاضلُ «دَرْبَنْدٍ» ومَنْ في عصرِه
قد كان كهفًا للورى ومَوْئلا
فانفصمتْ عُرى الهُدى بفَقْدِه
وانفصَمَتْ ظهورُ من قالوا بلى
ومُذْ أتانا نعيُه أرَّخْتُه
«قد طار روحُه إلى عرش العلا»