مُذ شيخُنا الرّاضي الصَّفِي
فقيهُ أهلِ النَّجفِ
شاقَ جوار ربِّه
إلى المنيعِ الكُنُف
نُوديَ من جانبِهِ
نداءَ مشتاقٍ خفي
أيَّتها النفسُ ارجِعي
لربِّكِ المُعطي الوفي
راضيةً بعيشةٍ
مرضيَّةٍ في شُرُف
ففي عبادِيَ ادْخُلي
وفي صفوفِهمُ قِفي
وفي جِنانِيَ ادْخلي
على الغُصون رفْرِفي
ومن ثمارِه اجتني
ومن ورودِه اقطُفي
حقيقةً حقيقةً
أنت بأسنَى التُّحف