فِي الْبَدْءِ كَانَ الشِّعْرُ وَاحْتَفَلَ الْكَلَامُ ..
وَاخْتَارَكِ الْمَعْنَى ، وَمَعْنَاكِ الْمُدَامُ ..
وَسَأَلْتِ :
_ أَيْنَ الْأَنْبِيَاءُ ؟
_ لَرُبَّمَا تَعِبُوا وَنَامُوا ..
وَأَهَبْتِ بِي :
_ صِفْ مَا اسْتَطَعْتَ .. وَفَوْقَ جُهْدِكَ لَا تُلَامُ ..
مِنْ أَيِّمَا جِهَةٍ أَتَيْتِ ؟
لِأَيِّمَا لُغَةٍ نُمِيتِ ؟
بِأَيِّمَا ذَنْبٍ أُضَامُ ؟
أَرْشَدْتِ مَنْ تَاهُواْ وَضَاعُواْ وَأَضَعْتِ مَنْ صَلُّواْ وَصَامُواْ .
لَا تُوقِظِي نَهْدَيْكِ سَيِّدَتِي سَيَنْهَمِرُ الْغَمَامُ ..
وَسَتُمْطِرُ الدُّنْيَا وَيَمْشِي خَلْفَ مَوْكِبِكِ الْحَمَامُ ..
آهٍ .. عَلَى الدُّنْيَا السَّلَامُ