ناجِ بْنَ جَرْمٍ فَما أَسْبابُ جِيرَتِكُمْ
بَنِي قُدامَةَ إِنْ مَوْلاهُمُ فَسَدا
دَلَّيْتُمُوهُمْ بِأَمْراسٍ لِمَهْلَكَةٍ
جَردٍ تَبَيَّنُ فِي مَهْواتِها جَرَدا
أَخْرَجْتُمُوهُمْ مِنَ الْأَحْرامِ فَانْتَجَعُوا
يَبْغُونَ خَيْراً فَلاقُوا نُجْعَةً حَشَدا
إِلَى عُمانَ فَداسَتْهُمْ كَتائِبُنا
يَوْمَ الرِّئالِ فَكانُوا مِثْلَ مَنْ حُصِدا