يا راثيَ النار بؤ بالخزي في النار
ما أنت منّا كساك القول بالعار
هل دمعة نزلت من عين سيدنا
على قتيلك أم أكثرت في البار؟
أيُنزِلُ الدمعَ واللّعانُ يشتمه
في كل حينٍ لتحيا جذوةُ النار!
لو كان حيّا رسولُ الله أعدمكم
جعلتمُ الكفرَ إيمانا بدينار
أتمدح الكفر في الأحياء تحشره
أتبتغي العزّ في ذلٍّ لدى العاري
سبحان خالقنا أخزاك في ملأٍ
فصار شعرك قيئا كلّ أعصار
سيُنصَرُ الدينُ إن خانوا وإن حشدوا
ويهزمُ الفرسُ في ذلٍّ وإدبار