ألا يا قدسُ كفكِفْ لي دموعي
فنحنُ اليوم فى لهوٍ وهَجْرِ
نعادي بعضنا من أجل دنيا
ويطعنني أخي بسيوف غَدْر
ويسكرُ غيرنا منْ كأسِ خمرٍ
وأسكرُ من خؤونٍ خلفَ ظهري
بغاثُ الغرب والغربانُ تعدو
على أرضي ونسري فوق نسري
وفتحٌ والحماسُ لنا صقورٌ
مخالبها نراها اليوم تسري
على طيرِ القرابةِ دونَ خصم
فهل يا قدسُ تأمل كلَّ نصر
وَشِعْرِي فى الخدودِ وبنتِ قصر
يراه الناسُ فخرا تلو فخر
أنا الأقصى أرى قومي تحلّوْا
بآهاتٍ تُزَلْزِلُ كل قُطْر
برامجُهم مزاميرٌ ورقصٌ
عساها ترتقي فى ركبِ كُفر
أريحوني فلستُ اليوم أرجو
نصيرا من مُقلّد كلِّ فكْر
أعيدوني إلى ديني وربّي
هناكَ النصرُ يُطْلَبُ بعدَ فَجْرِ