أقلّب في وجوه الناس طرفي
وخلفي كالجبال يكرُّ حتفي
بلا جدوى، فأمسك ذيل ريحٍ
تُطوِّح بي لسقفٍ أو لجرفِ
وقفت على بقايا من سراجٍ
وأوقدت المدى من نار حرفي
وسرت برغم ما بي من ضياعٍ
أعفُّ يدي وليس يعفُّ قصفي
تبث إليَّ نجواها الليالي
وأشكو ما بأعماقي لعزفي
وليست مبايعاً إلا طموحي
ولست بواثق إلا بصفي
ولست بناقم أبداً ولكن
أموت ولا أذل لأي عسفِ