لَاقَى الْمُعَمَّمُ تَفْجِيرًا يَلِيقُ بِهِ
إِنَّ الْمُعَمَّمَ مِنْ أَزْلَامِ إِيرَانَا
كَمْ قَدْ رَمَتْ أَبْرِيَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِهِ
فِي شَرْقِنَا الْأَوْسَطِ اللَّذْ صَارَ جَرْبَانَا
وَ ذَنْبُهُمْ أَنّهُمْ لِلسُّنَّةِ اتَّبَعُوا
وَ أَنَّ دُسْتُورَهُمْ مَا زَالَ قُرْآنَا
لَيْسُوا عَلَى مَذْهَبِ الْفَنْدَرْسَكِيِّ وَ لَمْ (1)
يُطَالِعُوا كُتُبَ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَا (2)
وَ لَا يَسُبُّونَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ وَ لَا
يُقَدِّسُونَ مِنَ الْأَمْوَاتِ إِنْسَانَا
كَلَّا، وَ لَا هُمْ بِلُطَّامِ الْجُسُومِ وَ لَا
مُطَبِّرِيهَا إِذَا مَا عِيدُهُمْ حَانَا
لَقَدْ رَحَلْتَ أَيَا رَأْسَ الشُّرُورِ رَحِي-
لًا أَفْرَحَ الثَّقَلَيْنِ الْإِنْسَ وَ الْجَانَّا
كَمَا الْيَهُودُ بِإِسْرَائِيلَ قَدْ سَعِدُوا
بِهِ، سَعِدْنَا وَ صِرْنَا فِيكَ إِخْوَانَا
إِنْ كَانَ مَهْلَكُكُمْ سَلَّاهُمُ مِائَةً
فَإِنّهُ مِائَةً فِي اثْنَيْنِ سَلَّانَا
سَلِّمْ عَلَى عُتْبَةٍ مَعْ شَيْبَةٍ وَ أَبِي (3)
جَهْلٍ وَ مَنْ هَلَكُوا فِي النّاسِ كُفْرَانَا
لَا رَحْمَةُ اللهِ تَغْشَاكُمْ وَ لَا لَقِيتْ
أَرْوَاحُكُمْ فِي لَظَى رَوْحًا وَ رَيْحَانَا