أَصَمُّ أَمْ يَسْمَعُ غِطْرِيْفُ الْيَمَنْ؟
أَمْ فَاْزَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ؟
يَاْ فَاْصِلَ الْخُطَّةِ أَعْيَتْ مَنْ وَمَنْ
أَتَاْكَ شَيْخُ الْحَيِّ مِنْ آلِ سَنَنْ
وَأُمُّهُ مِنْ آلِ ذِئْبِ بِنْ حَجَنْ
أَزْرَقُ مُمْهَىْ النَّاْبِ صَرَّاْرُ الْأُذُنْ
أَبْيَضُ فَضْفَاْضُ الرِّدَاْءِ وَالْبَدَنْ
رَسُوْلِ قَيْلِ الْعُجْمِ يَسْرِيْ لِلْوَسَنْ
يَجُوْبُ بِيْ الْأَرْضَ عَلَنْدَاْةٌ شَزَنْ
تَرْفَعُنِيْ وَجْنٌ وَتَهْوِيْ بِيْ وَجَنْ
لَاْ يَرْهَبُ الرَّعْدَ وَلَاْ رَيْبَ الزَّمَنْ
حَتَّىْ أَتَىْ عَاْرِيْ الْجَآجِيْ وَالْقَطَنْ
تَلُفُّهُ فِيْ الرِّيْحِ بَوْغَاْءُ الدِّمَنْ
كَأَنَّمَاْ حُثْحِثَ مِنْ حُضْنِيْ ثَكَنْ