فالقَتلُ مَنزلةُ الرِّجَالِ
لاقوا الحتوفَ بلا قتال
أَشلائهمْ و عنِ الشِّمالِ
قُبُورِها بِدمٍ مُسَالِ
دمائها دون اغتسالِ
بينَ رَبَّاتِ الحِجَالِ
وابْنَ عمِّي وابْنَ خالي
على العِراقِ على التوالي
زاعتهُ حالكةُ الليالي
كالسمومِ مع الزوالِ
وتَشدُّ راحلةَ الرحالِ
مِنْ كُلِّ زاجرةٍ تُغالي
أغْلالِ في حَلَقٍ ثِقَالِ
رُخْصاً إِنَّما مَنْ ماتَ غالي
يا حالَ دَأْبكَ في العيالِ
مصيبةً ومع احتلالِ
مِنْ هولِ هاتيكَ الفِعالِ
وحصيلةُ الفكْرِ المُغالِ
نسوانِ مِنْ حالٍ لحالِ
بأَسِ الشديدِ على النصالِ
أَنْ نكون
على ضَلالِ