تخطَّ إلى المحتوى

ذبلت زهور العمر حين تثنت

غير معروف

٧ أبيات

الحكمة

ذَبُلَتْ زُهُورُ الْعُمْرِ حِينَ تَثَنَّتْ

وَتَنَاثَرَتْ أَوْرَاقُهَا حِينَ هَبَّتْ

يَا لَيْتَنِي أَدْرَكْتُ قَبْلَ خُسُوفِهَا

أَنَّ الْحَيَاةَ إِذَا تَغُرُّكَ خَانَتْ

مَرَّتْ كَسَرْبِ الرِّيحِ فِي لَهْوٍ عَبَثْ

وَأَنَا الَّذِي أَفْنَيْتُهَا وَتَمَنَّتْ

أَوْدَعْتُ أَيَّامِي غُرُورًا عَابِثًا

وَأَضَعْتُ طُهْرَ النَّفْسِ حُبًّا سَكَنَتْ

وَالْيَوْمَ أُبْصِرُ حَقَّ رَبِّي بَاهِرًا

وَأَرَى جَزَاءَ الْعَابِثِينَ كَمَا أَنْتْ

إِلَهِي رَحِيمًا بِعَبْدِكَ الْمُسْتَجِيرِ

فَإِنِّي عَصَيْتُكَ وَالنَّدَامَةُ أَحْرَتْ

اغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا وَارْحَمْ ضَعْفَنَا

وَاجْعَلْ مَصِيرِي نَحْوَ فَضْلِكَ أَرْحَتْ