صبيت فنجال كيف وذاب شمع الغرام
لو بعض الآمال طاحت في يدين الرجا
حييتها لكن التقدير لفّه ظلام
وقام السهير الستير اللي بلاه الدجا
ما فيه داعي نسج الرجل يم الغمام
لا لاح برق المزون اللي لطيفه وجا
كم ينتظر راعي القالات نفح الخزام
اللي هوى ندّها بين المحاني لجا
يصبح ويمسي وهو بين المخاليق خام
لا نبت زرعه ولا جرحه بليله سجا
تخالفت به ظروفه لين صارت حطام
آماله اللي عليها حلم عمره نجا
ياذا الهيام المسمى في نحوله هيام
لا حل طاريه ودّع كل ضلعٍ حجا
وانتابه الوجد وأتعب مبعدات الكلام
واليا هجا ما مدح واليا مدح ما هجا
لين انتهت به على وجه السماء بالتمام
ولم الحطب من نجومه واحتزم بالدجا