فاتحاً شمسي بريقاً
من عقيقِ العشقِ نايا
أو براحاً من طريقٍ للخروجِ
نحو صعبٍ من مُنايا
فيهِ كُنّا كالعصافيرِ العذارى
بين خوفٍ كاسياً رخوَ الحنايا
واشتهائي نظرةً تنتابُ صمتي
تقتلعني كالصّواري
تنجلي كلُّ الحنايا
واضعاً كفّي على كفّ الأماني
إذْ كأنّي حين واتاني إليكَ
نابضٌ من رعشةِ الآلامِ باتتْ
بالحشايا
حرقةُ القلبِ التي كانتْ غراماً
ضاعَ منّي في طريقٍ كالمرايا
فيهِ كُنّا صورتينِ
ضمّنا عطرُ الزوايا
واشتعلنا شمعتينِ
من حنينٍ لانطفاء الوجدِ عنّا
وانتفاءِ الفصلِ منّا
دمعتانِ
فوق خدٍّ راحلٍ بين النوايا
نشربُ الأيّامَ خمراً
نَسكبُ الأحلامَ نايا
عاشقانِ
في زمانٍ راحلِ الأنغامِ همساً
عن سمايا
نعزفُ الذكرى رباباً
أو رجاءاً في رجوع الأمسِ صحواً
في طريقٍ فيهِِ كُنّا كالصّبايا
ننثُرُ اللهوَ البديعَ
فوق دربِ الأغنياتِ.