مِنْ فَضْلِهَا فَاضَتْ عَلَى الأَرْضِ التَّرَاتِيْلُ
وَاللَّيْلَةُ الظَّلْمَاءُ خَانَتْهَا القَنَادِيْلُ
كُنَّا عَلامَاتٍ عَلَى الدَّرْبِ الَّذِيْ مَرَّتْ
مِنْهُ المَوَاكِبُ وَالمُغَنِّيْ وَالمَوَاوِيْلُ
نَخْتَارُ لِلأَيَّامِ شَكْلاً، وَالرِّضَا رَسْمًا
وَالصَّمْتُ كَالصَّوْتِ الَّذِي نَادَاهُ قَابِيْلُ
أَنَّ المَدَى أَوْدَعْتَهُ سِرًّا قَرَابِيْنِي
وَالشَّوْقُ – هَزَّ اللَّحْنَ فِيْ قَلْبِي – تَرَاتِيْلُ
يَغْلِيْ كَمَا البُرْكَانِ فِي صَحْوِي وَفِيْ نَوْمِي
فَكَأَنَّ لَحْنِي فِيْ الهَوَى غَنَّاهُ هَابِيْلُ
لِلْعِشْقِ أَلْفُ حِكَايَةٍ؛ كُلُّ الَّذِي فِيْهَا
كَاللَّيْلِ يَمْضِيْ ثُمَّ يَأْتِي مِثْلَهُ الغِيْلُ