كم ذا أُكابد ما أكابدْ
والدهرُ لي أضحى معاندْ
وعليّ قطّبَ وجهَه
فبنوه عبّاسٌ وحاقد
منهم أبو الفضلِ الذي
لي كان خيرَ أخٍ مُوادد
أضحى يهدّد بالقَري
ضِ ابنَ القريضِ أبا القصائد
أَوَ ما درى أني تَركْ
تُ الشعرَ حيث الشعرُ كاسد
لكنّه يجب الدفا
عُ بغيبة القطبِ المماجد
وكذا التحيّةُ ردُّها
فرضٌ وفي التنزيل وارد
فأقول يا بنَ الأكرمي
نَ الصائدين لكلّ صائد
وابنَ الجحاجحِ من قُرَيْ
شٍ ما عليهم ثمّ سائد
وأولي السّماحةِ والفصا
حَةِ والصراحةِ في المحاشد
وذوي المناصبِ والمنا
قبِ ما لهم فيها مضادد
العابدين الحامدي
نَ الراكعين لدى المساجد
إن كنتَ قلتَ مهدّدًا
يا صاحِ والتهديدُ هامد
لا تجعلنّي شهرةً
بين الأقاربِ والأباعد
فلأجعلنّكَ عِبرةً
بين الورى ولدًا ووالد