وهبتكَ القلبَ ثم ارتدَّ لي مِزقا
أبكيتَ عينيْ وقد اسكنتُكَ الحدقا
ما كنتُ أعلم أن الحُبَّ معركةٌ
يموتُ فيها فؤادُ الصبّ محترقا
آذيتَني ثم جئتَ القلبَ معتذرا
باسم المحبةِ لُفّ العذرُ فاختنقا
لو كنتَ أحببتَني حقًّا فمعذرةً
مني إليكَ فما أبقيتَ لي رمقا
سامحتُ لكن تركتَ النّدبَ منتفخًا
مهما زعمتَ الهوى لن تمحوَ العلقا
إنّ الجروحَ لتشفى إن عَنَيتَ بها
لكنّ آثارَها تُبقي لك الأرقا