بدتْ لنا والليلُ غضُّ الشبابْ
غزالةٌ تضيء تحت النِّقابْ
بِحُلَّةٍ كالليل مُسودَّةٍ
وطلعةٍ كالبدر وسْطَ السحاب
بديعةٌ، من كل حسنٍ لها
بديعُه تُخفيه خلفَ الحِجاب
بخيلةٌ، ما أنجزَتْ وعدَها
إلا كما روّى الظِّماءَ السّراب
بحرٌ خضمٌّ، ما له ساحلٌ
موطَّدُ الأكناف رحْب الجَناب
بالحزم قد نال العلا سائدًا
والنَّسبَ العالي، الصَّريحَ اللُّباب