تخطَّ إلى المحتوى

وأهيف مثل الرمح عانقت قده

الطويل

بيتان

النسيب

وأَهْيفَ مِثلِ الرُّمحِ عَانقْتُ قَدَّهُ

غَداةَ وَدَاعٍ والمُراقِبُ يَنظُرُ

وَلَمْ أَخْشَ طَعْناً لِلوُشَاةِ بَقولهُمْ

وَفي رَاحتي مِن قَدّهِ اللَّدْنِ أَسْمَرُ