وتقول أن العمر فرقنا
وبأنني الماضي لأخطائك
أنزلتني يا خل منزلة
لا حظ لي فيها بأشيائك
وسكبت أملاح الحياة على
جرحي.. لأني من أحبائك
ومشيت فوق الجرح منتشيا
وكأنما أناْ بعض أعدائك
وجعي الذي تدري به وأنا
ذاوٍ على وجع كأصْدائك
ألفيتني أوفى الذين إذا
ما خنتهم عادوا لأرجائك.
وتركتني حتى بلا أسفٍ
وكأنني(داءٌ) بأحشائك
ومنعت أفراح الحياة على
قلب مزجت بحائه بائك!
ستعود للذكرى تفتش عن
ماضيك يا خلي وبلوائك
فيمر خيط الذكريات على
عينيك برقا لامعًا شائك
فتجود عينك بالدموع على
ماض صفا لك من أخلائك
فتعيش لا خل تشاطره
حزنا ولا خل لأهوائك
وتموت وحدك في الهموم فلا
تلقى (محبًا) بين أرجائك