مِنْ عندِهِ قِبلة التاريخِ تبّتدِأُ
وكلُ مَن حولَهُ يخبو وينطفئُ
مِن عندِهِ تبدأُ الدنيا بأكْملِها
مسيرةً، مُنْتَهَاها أيها الملأُ
مِن آل ذرْحٍ ترى عَهْدَ الشَّموخِ بِهِ
يَطاولُ الشمسَ لا ماءٌ ولا كلأُ
تراهُ يشْمخُ مرفوعًا بقامَتِهِ
لا الدهرُ أبْلآه لا الأيامُ لا الصدأُ
ثِيَابُهُ مسْنَدِيَّاتٌ تراه بِها
يَزْهُو ويفْخرُ لا تَبْلى وتَهْترئُ
إذا ذكرْناهُ تاهتْ مأربٌ كِبَرًَا
وإنْ تَمَأْرَبَ قالوا هذِهِ سبأُ