لا تطفئ النيران بالأشعارِ
أحرقتَ ما أبقيتَ من تذكارِ
ما عاد يدفئني شعورٌ باردٌ
من بعدِ ما روّيتني بالنّار
اغزلْ كما تبغي حروفكَ من دمي
لولايّ ما أشرقتَ كالأنوارِ
الشعرُ في كفّيكَ وردٌ ذابلٌ
من يا ترى أحياه غير أواري
والحبّ في عطفيكَ طيرٌ هاجدٌ
لولايَ ظلّ مُعتّم الأوكارِ
هل تذكر الإصغاء (نبض مواجدٍ)
أرسلته ريّانَ بالأفكار
أو تذكر البسماتِ تلمع في الدجى
مقرونة بعطائيَ المدرارِ
أو تذكر اللهفاتِ تجتاح المدى
تُهديك حبّاً شاهق الأسوارِ
والآه أبعثها بآهكَ تختفي
لتبوح بالأسرارِ في الأسحارِ
من يا ترى أرواكَ بعد صبابتي
أو يا ترى أحياكَ بالأشعارِ
من يا ترى أشقاك في بحر الهوى
أو يا ترى أغواكَ مثل بحاري
ذق نكهة الإفصاح من (غيري) غداً
لا لن ترى مثلي من السّمّارِ
كل المشاعر دون بوحي قد هوتْ
والملهماتُ – سوايَ – دون سواري