هي المعالم أبلتها يد الغير
وصارم الدهر لا ينفك ذا أثر
أين الالى كان إشراق الزمان بهم
إشراق ناحية الاكام بالزهر
جار الزمان عليهم غير مكترث
وأي حر عليه الدهر لم يجر
لله من فتية في كربلاء ثووا
وعندهم علم ما يجري من القدر
صالوا ولو لا قضاء الله يمسكهم
لم يتركوا من بني سفيان من أثر
سل كربلا كم حوت منهم هلال دجى
كأنها فلك للانجم الزهر
واصفقة الدين لم تنقق بضاعته
في كربلاء ولم تربح سوى الضرر
وأصبحت عرصات العلم دارسة
كأنها الشجر الخالي عن الثمر
قد غير الطعن منهم كل جارحة
إلا المكارم في أمن من الغير
لم أنس من عترة الهادي جحاجحة
يسقون من كدر يكسون من عفر
لهفي لرأسك والخطار يرفعه
قسرا فيسجد رأس المجد والخطر
من المعزي رسول الله في ملا
كانوا بمنزلة الاشباح للصور