سألوا رسولَ اللهِ عن أحبابهِ
فأجابَهم ولعصرِنا تنبيها
قد قالَ عائشةُ التي تؤذونَها
ومنَ الرجالِ أحالَهم لأبيها
فافهم جوابَ رسولِنا برَويّةٍ
ليست كأيِّ روايةٍ ترويها
من حَبَّها فهو الحبيبُ لحِبِّهِ
يعطي المحبّةَ حينما تعطيها
أمّا الإساءةُ لن تنالَ بفعلِها
إلا الكراهةَ حينما تُبديها
واللهُ يغضبُ غضبةً لحبيبهِ
لو صَبَّها بحياتِنا يُفنيها
فاحفظ جنابَ رسولِنا في أهلهِ
فرسولُنا يُرضيهِ ما يُرضيها
هي آلهُ يا من نُسِبتَ لآلهِ
قد صرّحت زَوجُ النَّبيِّ بفِيها
قد أثبتتها آيةٌ من آلهِ
في سورةِ الأحزابِ إذ تنفيها
فاحذر جهنَّم من أَذِيَّةِ أهلهِ
يؤذي رسولَ اللهِ ما يؤذيها
فإذا أتيتَ إساءةً في عِرضهِ
فهي الخسارةُ عندما تأتيها