إمامَ المرسلين أتيتُ دارَكْ
ذليلاً خاضِعًا فارْعَ جِوارَكْ
لقد أفنيتُ عمري في المعاصي
وما قدَّمتُ من فعلٍ مُبارك
أتيتُكَ طامعًا بك مُستجيرًا
فأنت لها، أبا الزَّهرا، تدارَك
فكنْ لي في مَعادي خيرَ هادٍ
فإني اليومَ قد أصبحْتُ جارَك
فبحرُ نداك قد عَمَّ النواحي
وبَرُّ عَطاك لستَ به تُشارَك
فبابُ اللهِ أنت بلا نزاعٍ
وواسطةُ النَّجا لمنِ استَجارك
فخلِّصْني من الأغْيارِ إني
أتيتُكَ راغبًا أرجو انتِصارك
وما عندي سوى فَقْري وذُلِّي
إلى عَلْياك فانجدْ مُستَجارَك
عليك اللهُ صلَّى كلَّ وقتٍ
بتسليمٍ وحيّا ثم بارك
مدَى الأيامِ ما القُمرِيُّ نادَى
إمامَ المرسلين أتيتُ دارك