تخطَّ إلى المحتوى

ألا حييا ربعا لدى ذي الجماجم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ألا حيّيا ربعًا لدى ذي الجَماجم

لليلى وقولا عِمْ صباحا ألا عِمِ

تحيّةُ خمرٍ آخر الليل شَعْشَعَتْ

بغاليةٍ تسقي بنات الغمائم

تحيّة معمود الفؤادِ متيّمٍ

تحاكي سجايا ماء عين المكارم

فتى ليس تنحلُّ العرا عند عَزْمِهِ

إذا ما العُرا تنحلُّ من كُلِّ عازِم

فلا الجمعُ في كيس الدراهم عُرْفُه

ولكنّما المعروفُ بذلُ الدَّراهم

ألم تَرَ أن المجد نَخْلَةٌ اغْرْسَتْ

بماء عيون الحقِّ من نسل فاطم

فأثمرت الإحسانَ والجودَ والتقى

وأمَّتْه في كفيه أبناء آدم

فألفَتْهُ جيَّاشًا على العقْب جوده

يساوي قناطير العطا بالسّماسم

ففي عِرْضِهِ تلقاه للسِّلْم جانحًا

ولكنه للمال غَيْرُ مُسالِم

نُشِرْتَ لأعلام الهداية بعدما

طويتَ بساط الجهل من كل آدمي

رَقَمْتَ علومَ الحقِّ بعد انمحائها

وايللت بالترقيم أشْر المراقم

فَكَمْ رَحِمًا مجفوّةً قد وصلْتها

بما تشتهي من فيض أرحم راحم

فخاويت بين الدين حقّاً وأخته

ووصَّلْتَ ما ألفيته ذا تصارم

فأبقاك ربي برهة متمتّعا

بك الكون يا قطب الرحى في الدَّواهم

على جَدّك الأسمى سلامان مثله

يتيمةُ عِقْد العز في آل هاشم