تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

وجعي أنتِ

وهذا العالمُ،

المبنيُّ من طينٍ،

وفخَّارٍ

وطُحلبْ

وجعي أنتِ

وهمُّ الباحثين عنِ الرَّغيفِ،

الرّاكضينَ إلى الهُتافْ

وجعي أنتِ

وجرحٌ يستغيثُ ولا ضفافْ

علَّمتْني الدمعةُ الخرساءُ،

أنْ أبكي بصمتٍ

أنزوي حزنًا،

أُفتِّشُ عن جذور السّهم في جسدي،

وجَذْر النَّصلِ،

في صدرِ الوطنْ

علَّمتني الدمعةُ الخرساءُ

أنّ الجرحَ يحتقرُ الكفنْ

علّمتني الدمعةُ الخرساءُ

في ركنيَ المسالمْ

أنّ رقّاً يرتضي البيعَ

سيفتقدُ الدواءْ

وأنا غافٍ على جرحي

وحزنِ الكرْم

والذلِّ

وموتِ الفقراءْ

أيُّها المنثورُ عبرَ الريحِ،

والريحِ،

وموتِ الليلِ،

والصبحِ،

ونورِ الكهرباءْ

أيُّها المنثورُ عبرَ الجوعِ،

والأقساطِ،

والزّيفِ

وفنِّ الانحناء،

يا الموزَّعُ عبرَ

همِّ الخبزِ

والجرحِ المكابر،

والدواءْ

قُمْ، وخبِّرْ

زمجراتِ اللّيلِ،

والعسسَ،

وأصحابَ الآرائكِ،

والمقاصلِ،

واليخوتْ

أنَّ شعبًا سيفُه الجوعُ،

سيحصُدُ كلَّ مالحْ

قد يعجبك أيضا

مزقوا ما شئتم

حيدر علي

معاصر

يا أيها الباكي

حيدر علي

معاصر

أنا يوسف يا أبي يا أبي إخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا أبي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني أن أموت لكي يمدحوني وهم أوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا أبي وهم حطموا لعبي يا أبي حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا أبي الفراشات حطت على كتفي ومالت علي السنابل والطير حطت على راحتي فماذا فعلت أنا يا أبي ولماذا أنا أنت سميتني يوسفا وهمو أوقعوني في الجب واتهموا الذئب والذئب أرحم من إخوتي أبت هل جنيت على أحد عندما قلت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين

محمود درويش

معاصر

خطوه

سميح القاسم

معاصر

ليلة باردة

أوسياف شافية

حديث

وعدت اليوم يارمضان بالبشرى فطاب العود

عبد المعطي الدالاتي

حديث

من كهرب كفوفك تكهربت

علي بن سالم الكعبي

حديث

تخفي من الرأي السديد بيادرا

عبد العليم عبد الله الرحمون

حديث

لا فرق بين الموت والميلاد

يحيى السماوي

حديث

كل أديان الشرق آمنت بها

محمد الماغوط

معاصر