تخطَّ إلى المحتوى

لإيلاف قلبي لإيلافه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لِإِيْلَافِ قَلبي لِإِيلافِهِ

حَنِينٌ كَفِيلٌ بإِتلافِهِ

لِإِيْلَافِ قَلبي نُزُوعٌ إِلى

مُحَالٍ وجَهلٌ بأَوصَافِهِ!

لِإِيْلَافِ قَلبي دُعائِي لَهُ

ب: يا رَبَّهُ خُذْهُ أَو عَافِهِ

فَمَن رَامَ أَسمَى هَوًى قَلبُهُ

أَبَى العَيشَ والمَوتَ لِلتافِهِ

سَقَى اللهُ أَيَّامَ تِلكَ التي

بها كُنتُ أَسعَى لِإِسعافِهِ

وكانت تُعِيدُ انتِظامِي بهِ

إِذا بَاؤُهُ شَذَّ عَن قافِهِ

ويُصغِي إِلى نَبضِهِ نَبضُها

كَإِصْغَاءِ لَحنٍ لِعَزَّافِهِ

سَقَى اللهُ مَن لَم يَزَل وَصْلُها

شَحِيحًا على رُغمِ إِسرَافِهِ

أَرَانِي إِذا اشتَقتُها لا أَرَى

سِوَى صَوتِ قَلبي وإِرهافِهِ

وإِن مَرَّ في البَالِ طَيفٌ لَهَا

تَجَاذَبْتُ جِسمِي بأَطرافِهِ

مِن الشَّوقِ لا خَوفَ إِلَّا على

مَنِ ازدَادَ سَعيًا لِإِيقافِهِ

تَلَظِّيهِ في القَلبِ أَحْنَى يَدًا

على القَلبِ مِن بَرْدِ إِنصافِهِ

فَمَا الوَصلُ إِلَّا عُبُورٌ إِلى

خَيَالِ التَّلاقِي وأَطيافِهِ

لَقَد ذاقَ قَلبي الهَوَى والنَّوَى

بكَأسٍ تَسَاوَى بإِجحَافِهِ

وقَد هَامَ وابيَضَّ حُزنًا ومَا

رَسَا بي على بَرِّ أَهدَافِهِ

فَيَا شَوقَهُ اهجُرهُ أَو زِد بهِ

ويا نَبضَهُ صِلْهُ أَو جافِهِ

إِذا غادَرَ البَحرُ عَنّي فَمَا

بُكَائِي لِخُسرانِ مِجدَافِهِ!