إذْ صار الكاحلُ منكسرا
انتفض الأضعفُ مقتدرا
كي يُنقذ والدَه نَمِرا
ويعينَه حتى ينجبرا
انتفضتْ منه قواتٌ
قد جعلت عزمَه منفجرا
ليقاوم كل عذاباتي
ويحققَ طِبّاً مزدهرا
ويرى نفسه ذا قدراتٍ
مِن قبلِ سَقامي ليس تُرى
ويحققُ خيرَ بطولاتِ
للوالد معَ كلِّ بناتي
كالنحل وكالنمل تبارَوا
في تقديم الخدماتِ
يا بئسَ مصيري لولاهمْ
لمكثتُ بقيد النكباتِ
الحمد لربي قد أهدَى
لي نسلاً تعْنيه حياتي
والشكرُ لإيهابٍ صِهري
ما قصَّر لي بالدعواتِ..
والصهرُ أبو أحمد قلقٌ
يُجري من أجلي الصلواتِ
وأريد وفاء لبناتي
وسميّة باعْشنَ مولاتي
وأراها وأخاها صارا
بالعطف كمثل سُلالاتي
والشكرُ لباقي أخَواتي
ولكل رُعاتي وحُماتي..
وأدين لزوجي ولبنتي
ولنجلي في حفظ حياتي
أتمنى أن أبذل روحي
فِعْليّاً لا بالأبياتِ
يا ليتَ شفيعي رِضواناً
كي يدخلَهم للجنَّاتِ