إِنَّ خَلْقاً مِنِ اسْمِهِ الإِنْسَانُ
مُوجَبٌ مِن طِبَاعِهِ النِّسْيَانُ
ذُو بَيَانٍ، مِفْوَهٌ فِي الشَّكْوَى
أَعْجَمِيٌّ إِن مَسَّهُ إِحْسَانُ
عَالِمٌ فِي مَا قَد يَسُوءُ، خَبِيرٌ
جَاهِلٌ فِي دَوَائِهِ حَيْرَانُ
طَالِبٌ كَسْرَ قَيدِهِ، أَوَيَدْرِي
أَنَّهُ فِي ثِيَابِهِ السَّجَّانُ